الإمام أحمد بن حنبل

77

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> المزابنة لم يرد من حديث زيد بن ثابت ، إنما رواه ابنُ عمر بغير واسطة ، وروى ابنُ عمر استثناء العرايا بواسطة زيد بن ثابت ، فإن كانت روايةُ ابن إسحاق محفوظة ، احتمل أن يكون ابنُ عمر حمل الحديث كُله عن زيد بن ثابت ، وكان عنده بعضه بغير واسطة . وسيأتي من طرق أخرى بالأرقام ( 4528 ) و ( 4541 ) و ( 4590 ) و ( 4647 ) و ( 5297 ) و ( 5320 ) و ( 5862 ) و ( 6058 ) . وفي الباب : عن جابر عند البخاري ( 2189 ) و ( 2381 ) . وعن أبي هريرة عند البخاري ( 2190 ) و ( 2382 ) ، ومسلم ( 1541 ) ( 71 ) . وعن رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة عند البخاري ( 2191 ) و ( 2383 ) و ( 2384 ) ، ومسلم ( 1540 ) ( 67 ) و ( 70 ) . وحديث رافع سيرد 464 / 3 ، وحديث سهل سيرد 4 / 2 . وعن أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند مسلم ( 1540 ) ( 68 ) و ( 69 ) وعن زيد بن ثابت سيرد 181 / 5 و 182 و 185 . وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري ( 2186 ) ، وسيرد 6 / 3 . وعن ابن عباتس عند البخاري ( 2187 ) . والمزابنة قد ورد تفسيرُها في الحديث . قال الحافظ في " الفتح " 385 / 4 : وظاهره أنها من المرفوع ، ومثلُه في حديث أبي سعيد في الباب ، وأخرجه مسلم من حديث جابر كذلك ، ويؤيد كونه مرفوعاً روايةُ سالم ، وإن لم يتعرض فيها لذكر المزابنة ، وغلى تقدير أن يكون التفسيرُ من هؤلاء الصحابة ، فهم أعرفُ بتفسيره من غيرهم . والعرايا : قال الحافظ في " الفتح " 390 / 4 : هي جمع عَرِيَّة ، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة ، كان العربُ في الجدب يتطوع أهلُ النخل بذلك على من لا ثمر له ، كما يتطوع صاحب الشاة أو الإبل بالمنيحة ، وهي عطية اللبن دون الرقبة . والعريّة : فعيلة بمعنى مفعولة ، أو فاعلة ، يقال : عرَّى النخل ، بفتح العين